الثلاثاء، ٢٤ أكتوبر، ٢٠١٧ 
اف دبليو دي كليرك

اف دبليو دي كليرك هو الرئيس السابع والأخير في عهد التمييز العنصري في جنوب أفريقيا، خدم من سبتمبر ١٩٨٩ الى مايو ١٩٩٤. وكان دي كليرك أيضا زعيم الحزب الوطني (الذي أصبح فيما بعد الحزب الوطني الجديد) من فبراير ١٩٨٩ الى سبتمبر ١٩٩٧.

واشتهر دي كليرك بهندسة نهاية الفصل العنصري ، وسياسة التمييز العرقي في جنوب افريقيا، ودعم تحول جنوب أفريقيا إلى دولة ديمقراطية متعددة الأعراق من خلال الدخول في المفاوضات التي أسفرت عن تاثير بالغ في وجود جميع المواطنين ، لتشمل الغالبية السوداء البشرة للبلاد، ليكون لهم حقوق مماثلة لجميع المواطنين في التصويت وغيرها من الحقوق. فاز بجائزة فيليكس هوفويه بوانيي للسلام  في عام ١٩٩١ ، و جائزة أمير أستورياس في ١٩٩٢ ، وجائزة نوبل للسلام في عام ١٩٩٣ جنباً إلى جنب مع نيلسون مانديلا لدوره في انهاء نظام الفصل العنصري.

كان نائب رئيس جنوب أفريقيا خلال فترة رئاسة نلسون مانديلا حتى عام ١٩٩٦، وآخر شخص أبيض يشغل هذا المنصب حتى الآن. واعتزل السياسة في عام ١٩٩٧.

ولد دي كليرك في جوهانسبرغ، وهو ابن السناتور جان دي كليرك وهو سياسي بارز، والذي أصبح وزيرا في حكومة جنوب افريقيا. ويليام شقيقه هو رجل الاعلام الليبرالي و واحد من مؤسسي الحزب الديمقراطي.

درس اف دبليو دي كليرك القانون في جامعة بوتشيفستروم و تخرج في عام  ١٩٥٨ ثم قام بممارسة  القانون في فيرينيغينغ في ترانسفال. و تزوج من ماركيي ويليامسي في عام ١٩٦٩،  لديه ابنان وابنة. عٌرض على دي كليرك  الأستاذية في القانون الإداري في جامعة بوتشيفستروم  في عام ١٩٧٢ لكنه رفض هذا المنصب لأنه كان قد انتخب عضوا في البرلمان وعضو الحزب الوطني لفيرينيغينغ في ذلك الوقت. 

في عام ١٩٧٨، قام فورستر رئيس الوزراء انذاك  بتعيين دي كليرك وزيراً للبريد والاتصالات والرعاية الاجتماعية والمعاشات . و قد نجح في تولي مسئولية العديد من الوزارات في عهد رئيس الوزراء بي دبليو بوثا ، بما في ذلك وزيراً للبريد والاتصالات والترفيه والرياضة في الفترة من  (١٩٧٨-١٩٧٩) والمناجم والطاقة والتخطيط البيئي في الفترة من  (١٩٧٩-١٩٨) والمعادن وشؤون الطاقة في الفترة من (٩١٨٠-١٩٨٢)،و الشؤون الداخلية في الفترة من (١٩٨٢ -١٩٨٥) ، والتربية الوطنية والتخطيط في الفترة من (١٩٨٤-١٩٨٩).و في عام ١٩٨٥، أصبح رئيسا لمجلس الوزراء في مجلس النواب

في ١ ديسمبر، ١٩٨٦ ، أصبح هو زعيم مجلس النواب كوزير التعليم الحكومي، وكان دي كليرك مؤيد للفصل العنصري بالجامعات، وكزعيم للحزب الوطني في الترانسفال، لم يكن مناصراً للإصلاح. و في فبراير ١٩٨٩، اٌنتخب دي كليرك كزعيم للحزب الوطني و في سبتمبر ١٩٨٩ اُنتخب رئيساً للدولة. في أول خطاب له بعد تسلمه قيادة الحزب دعا الى جنوب افريقيا اللاعنصرية و دعا ايضاً للمفاوضات حول مستقبل البلاد. و قد قام برفع الحظر عن حزب المؤتمر الوطني الافريقي و افرج عن نيلسون مانديلا. أنهى الفصل العنصري وفتح الطريق لصياغة دستور جديد للبلاد يقوم على مبدأ شخص واحد ، صوت واحد


العالم

صنع الديمقراطية كيف يمكن لهذه الدول الإنتقال من النظم الإستبدادية للنظام القديم التي فقدت مصداقيتها الي النظم الديمقراطية الجديدة التي يطالب بها الناس في جميع أنحاء المنطقة؟

رأي الجريدة

رسالة مفتوحة إلى دكتور محمد البرادعي

أنا أكنّ لك أقصى درجات الاحترام والتقدير. ولا يمكننا أبداً أن ننسى أن شجاعتك وبصيرتك كانتا وراء المطالبة بالتغيير والتحول إلى الديمقراطية خلال الأعوام...  قراة المزيد

الدستور

فالدستور ليس مجرد وثيقة تضمن تساوينا كمواطنين أمام حاكم يحكمنا وفق قواعد محددة لا وفق أهوائه، بل هو مرآة الآمال، وعنوان القيم، وانعكاس للمستقبل الذي نحلم...  قراة المزيد

المزيد

مش فاهم؟

مش فاهم؟

"مش فاهم؟" هو عدد من رسوم الكاريكاتير تم صياغتها في إطار كوميدي بهدف إثارة تساؤل محدد يشير الي وجود تناقض واضح أو تضارب في المصالح أو شيء غير صحيح، و لكن...  قراة المزيد

المزيد
تابع ميدان مصر على