الخميس، ١٩ يوليه، ٢٠١٨ 

فضفضة

مصر وسوق المتعة

ميدان مصر

لمن منا شاهد فيلم "سوق المتعة" للفنان محمود عبدالعزيز بالطبع استنتج ان الطبع يغلب التطبع، وشاهد كيف عانى الفنان محمود عبدالعزيز لكي يتاقلم مع الحياة الجديدة المرفهة التي لم يعتد عليها، فقد قضى  في السجن اكثر من عشرين عام كان ينام خلالها بالعفريتة الا وهي زي العمال الازرق، كما كان ينام على الارض وعندما خرج من السجن ووجد الحياة المرفهة والاموال الكثيرة لم يستطع التاقلم معها بالرغم من نعومة تلك الحياة.  لماذا؟ لانه اعتاد على الحياة الاخرى لدرجة انه عند نزوله في افخم الفنادق كان ينام تحت السرير وذهب لشراء العفريته حتى يستطيع النوم، وامثلة اخرى كثيرة ضربها المؤلف والمخرج في الفيلم ليثبت ان الطبع يغلب التطبع، دعونا نتخيل قصة اخرى للفيلم الا و ان الفنان محمود عبدالعزيز خرج الي الحياة من السجن واصبح رئيساً للجمهورية ماذا كان سيفعل هل كان سيتاقلم مع الحياة المرفهة ام كان سينتحر كما حدث في الفيلم.

أحمد ماهر العشري