الثلاثاء، ٢٥ ابريل، ٢٠١٧ 

السياسه

السلطة الجيدة والسلطة السَيِّئَة في مصر

جيف مولجان

الدلائل تشير إلى أن نوعية الحكومة هي العامل الْفَاصِلُ في نموِّ الاقتصاد من عَدَمِهِ، وهي أحد أهم العوامل المؤثرة في سعادة الناس أو شقائهم

 

إذا أطيح بحكومات او انهارت ، يُصاب الشعب بحيرة، ويتساءل: هل أصبحنا الآن على الطريق الصحيح كي نصبح في وضع أفضل مما كُنَّا عليه؟ هل سيكون هذا الوضع أكثر انفتاحًا واستجابةً لاحتياجاتنا وآمالنا ومخاوفنا؟ أم أن ستنهار كل أحلامنا، ونصاب بخيبة الأمل كما حدث كثيرًا في الماضي؟

 

في السنوات الأخيرة رسخ في الغرب يقين بأن الحكومات لا تستطيع عمل أي تغييرات إيجابية، وكل الأمال فى النهاية لا جدوى فيها ، فالقومية والاشتراكية والأسلمة والليبرالية كلها باءت بالفشل. وعلى أي حال فقد قِيل لنا: إن السلطة الحقيقية تتحرك بعيدًا عن الحكومات، وتتجه نحو السوق، أو إلى الفضاء الإلكتروني، تاركةً السياسيين المُنتخَبين مراقبين عاجزين بلا حول ولا قوة. وهذا ما جعل المستشار الأول للرئيس كلينتون يقول مقولته الشهيرة أنه يود أن يُبْعَثَ مرةً أخرى سمسار أوراق مالية ، حيث تكمن السلطة الحقيقية.

 

ولا شك أن هناك جزءًا من الحقيقة في كل وجهات النظر هذه، ولكنَّها جميعًا خاطئة في أساسها؛ إذ الدلائل تشير إلى أن نوعية الحكومة هي العامل الْفَاصِلُ في نموِّ الاقتصاد من عَدَمِهِ، وهي أحد أهم العوامل المؤثرة في سعادة الناس أو شقائهم، وكذلك في طول الأعمار وقصرها، فقد سُجِّلَ أقلَّ معدل سعادة على الإطلاق على المستوى الوطني في جمهورية الدومينكان في أوائل الستينيات ، وذلك بعد اغتيال تروجيللو، خلال حقبة اضطراب شديدة، وفي المقابل فإن أعلى معدلات السعادة يمكن العثور عليها في الديمقراطيات المستقرة؛ مثل النرويج وسويسرا والدنمارك. لذا من الصعب أن نعتبرها مبالغة عندما نقدر قيمة الحكومة القوية والمستقِرَّة والواقية والشرعية بالنسبة لصلاح الإنسان.  

 

الحكومات الجيدة هي التي حَمَتْ شعبها من الحروب والجريمة، والتي عَزَّزت رفاهيتهم وازدهارهم، وقدمت لهم العدالة المنشودة، أما الأخرى السيئة فقد كانوا على النقيضوإذا ما كان هناك شكٌّ يساور أي فرد حيال استمرار أهمية الحكومات الوطنية فعليهم عندئذ الاطلاع على ما جرى في أواخر ٢٠٠٨ م، عندما تهاوت المؤسسات المالية على ما يبدو، وذهبت تمدُّ أيديها تتسَوَّل من الحكومات الوطنية، التي دفعت مبالغ طائلة لتفادي حلول الكارثة التي جَنَتْها أيدي البنوك، وعليه فالحكومات ليست عاجزة، أو لا قيمه لها ، وما يساوي هذا في الأهمية هو ما عرفناه من أشياء تجعل حكومة ما جَيِّدة أو سَيئة.

 

وبعد خبرة طويلة في العمل الحكومى كنت قد بحثتُ منذ عدة سنوات عن كيف يفكر الناس فى أنحاء العالم المختلفة على ما هى الحكومات الجيدة ، وقد أدهشني كيف أن الشعوب في حضارات مختلفة، وخلال فترات زمنية مختلفة، قد استخدمت معايير متماثلة بشكل يبعث على التعجب في الحُكْم على الحكومات.

 

الحكومات الجيدة هي التي حَمَتْ شعبها من الحروب والجريمة، والتي عَزَّزت رفاهيتهم وازدهارهم، وقدمت لهم العدالة المنشودة، أما الأخرى السيئة فقد كانوا على النقيض، ويمكننا الآن الحكم على الحكومات بالنظر إلى النتائج، وليس بالنظر إلى أفعالها فقط، فليس من المستغرب أن تكون الدول التي تسجل أعلى المعدلات في الأمن والرعاية والعدالة هي نفسها صاحبة الحكومات المستقرة الديمقراطية، وتتميز غالبًا بدرجة عالية من الإنفاق العام.

 

ولكن جميع الحكومات تواجه إغراءات ما، فعندما سُئِلَ نيكولاي كارامزين - وهو مؤلف أول كتاب ضخم من مجلدات متعددة عن تاريخ روسيا - عن تلخيص خلاصة عَمِله هذا أجاب بكلمتين لا ثالثَ لهما: "إنهم يسرقون". وكذلك أكَّد دوجلاس نورث الخبير الاقتصادي - الحائز على جائزة نوبل - أن الحكومات هي فِعليًّا كليبتوقراطيات .

 

فهناك بالفعل ميول لدى السياسيين لِملْءِ جيوبهم، ولدى الموظفين الفاسدين لاستغلال مميزات الاحتكار التي يتحكمون فيها، ولكننا في الوقت ذاته ندرك كيفية مواجهة هذه الميول، كما نعرف كيفية مواجهة ميول الشركات للتواطؤ ضد الشعب.

 

فالشفافية هي - بلا شكٍّ - خيرُ مُعِين، بما في ذلك نَشْر جميع التعاقدات العامة دون استثناء الصغيرة منها، والمنافسة هي خير معين أيضا ليس فقط في المناقصات العامة، ولكن في السياسات الحزبية أيضًا.

 

كما نعلم أيضًا الأهمية الشديدة للصرامة في قوانين تمويل الأحزاب، أو في منع مكامن القوة في مجال من المجالات؛ مثل التمويل أو الإعلام، من إعادة إنتاج نفسها في المجال السياسي ( فالأداء المتدنِّي جدًّا لدول متباينة؛ مثل الولايات المتحدة وروسيا وإيطاليا، سببه النقص في السيطرة على هذا النوع).

 

كما نعلم أن أهمية قوة المجتمع المدني والإعلام في فَضْح المخطئين، وجَعْل التلاعب بالقانون أمرًا لا تُحْمَد عواقبُه، كما نعلم أهمية تقسيم الأعمال؛ حتى لا تتركز السلطة أكثر من اللازم في مكان واحد (ولعل من المشوق هنا أن ننظر الى أن النظام في مصر تحت حكم المماليك ، كان أداة - بصورة جزئية – لتجنُّب خطر تركيز القوى في يدي سلالات حاكمة بعينها).

 

في بلاد سومر القديمة - وهي أقدم الحكومات المسجلة في التاريخ - كان هناك حل بسيط؛ كان كبير الكهنة يصفع الملوك السومريين على وجوههم مرة كلَّ سنة؛ وذلك من أجل تذكيرهم بالتواضعإن بعض الطرق للحوكمة الجيدة هي طرق قديمة جدًّا، وبعضها جديد جدًّا، فالدول اليومَ تتشكَّل بتأثير المعارف الجديدة في جميع أشكالها (حيال العلوم، وفعالية السياسات، والتغير الاجتماعي، والقيم العامة) والإتصالات الجديدة (التي تُمكِّن من زيادة تدفُّق السلع والمال والأفكار والمعلومات)، وكلا العاملين -المعارف والإتصالات- يُسهم في زيادة التعقيد في الحكومة، والدفع بأفكار جديدة في الدولة، فمثلا بدل أن تعمل الدولة كوكيل خارج المجتمع تنظر من فوق الى أسفل فعليها أن تعمل كشريك يعمل مع المجتمع على المستوى القومى والعالمى . 

 

من الممكن أن نرى تطورا صعبا من حكومات تقف ضد أو فوق إرادة شعبها ، إلى الحكومات تعد بحماية شعبها من التهديدات، وحكومات تعد بتقديم خدمات للعامة، إلى الوضع الحالى الذي نجد فيه أن أفضل الحكومات تحاول أن تتعلم كيف تتصرف مع الشعب.

 

وتتطلب هذه التغيرات كفاءات جديدة بشكل واضح (بما في ذلك القدرة على العمل كوسطاء ورواد أعمال و مُنسِّقين)، ونماذج تنظيمية جديدة (بما يتضمن هياكل أفقية ومؤقتة وتميل الى حل المهمات بشكل أكبر)، وروح جديدة (للخدمة والمساءلة).

 

وقد تركَّز الكثير من عَمَلي في السنوات السابقة على:

 

١ - مساعدة الحكومات على العمل بشكل أكثر ذكاء.

٢ - الاستفادة أكثرمن المعارف.

٣ - العمل على المدى البعيد.

٤ - العمل بشكل أفضل مع االشركاء فى المجتمع؛ من رجال الأعمال والجامعات والمنظمات غير الحكومية، وكل هذا قد أكَّد يقيني بأن أشد المشكلات صعوبة يمكن حَلُّها.

 

وعامة فقد نجح العالم بشكل مدهش في مَدِّ حياة البشر، وتحسين التعليم، ومواجهة بعض المشكلات - في بعض المناطق - مثل عدم المساواة، أو المخدرات، أو السمنة.

 

ولعل العيوب المتكررة في جميع الحكومات هي:

 

• المبالغة في تقدير ما يمكن تحقيقُه على المدى القصير.

• الخطأ في إعلان السياسات على أنها تحقيق للنتائج.

• التقليل مما يمكنهم تحقيقه على المدى البعيد.

 

وأنا أعتقد أن هذه العيوب تمثل خطرًا جسيمًا على وجه التحديد لمن سيُنتخَب في القاهرة.

 

إن التكنولوجيات الجديدة هي سلاح ذو حَدِّيْنِ؛ فهي يدٌ تساعد، وتُعِيق في الوقت ذاته، فهي تجعل من اليسير إتاحة البيانات العامة بشكل غير مسبوق، وإشراك العامة في التصميم المشترك للسياسات والبرامج ، ولكن يمكنها أيضًا تضخيم الأكاذيب والحقائق، فيمكنها تشجيع التلاعب بعواطف الشعوب، وتقديم الأقليات كبشَ فداءٍ، وفي أسوأ الأحوال تُشجِّع هوسًا بالآجال القصيرة، وهو الأمر الذي يجعل من المحال مواجهة التحديات الصعبة الطويلة المدى.

 

لذلك فما الذي يجب علينا أن نخشاه أكثر من غيره؟ من الأشياء التي يجب أن نخاف منها هو استغلال الحكومات للخوف ؛ فالدول تحب أن تحتكر القوة، ولكن غالبًا ما تستخدمها ضد شعبها، ويتجلَّى هذا في حكاية أيسوب عن الحصان الذي يتعرَّض للهجوم من الخنزير، ويستغيث بالإنسان، ثم يقول الإنسان: أودُّ المساعدة، ولكن عليَّ أولًا أن أُسَخِّرَ هذا الحصان. (أو بعبارة أخرى فإن الحرية تعتمد من البداية على التسخير). فقد تحامى الطغاة والأوغاد مرارًا وتكرارًا بذريعة أن المجتمع تحت التهديد، وأنهم الوحيدون الذين يمكنهم حمايته، وبعد الاستحواذ على السلطة يغدو الحماة هم البغاة.

 

إن استغلال الخوف هو سلاح متكرر في التاريخ السياسي؛ فالقلق هو الملاذ الأول للأوغاد من السياسيين، ولذا فالإرهاب هو نوع الخوف المفضَّل هذه الأيام. لقد نصح الزعيم النازي جورينج قائلًا: من الممكن دائمًا الإتيانُ بالشعب تحت إمرة الحكام ...، وكل ما عليك فعله هو أن تخبرهم أنهم يتعرضون للهجوم، وأن تُدِين المسالمين لقلة وطنيتهم ". ولكن في غالب الأمر تكون الدولة ذاتها هي أكبر ما نخاف منه، ففي القرن العشرين وحده يُقدَّر أن حوالي ١٧٠ مليون شخص قتلهم حكوماتُهم.

 

كانت فرنسا بعد الثورة هي أول دولة تستخدم كلمة "إرهاب" لوصف العنف الذى ترتكبه الدولة نفسها، ومنذ ذلك الحين فإن إرهاب الدول أشد دمارا من إرهاب الأفراد أو المنظمات، سواء من داخل الحدود (مثل جماعة الشيكا وسلالاتها ، وجماعة البوليس السري NKVD، و KGB، وقوة دفاع جنوب إفريقيا، أو الجوستابو)، أو ما وراء الحدود (مثل وكالة المخابرات المركزية: CIA، أو العملاء الإرهابيين لإيران وسوريا، أو قتلة الموساد).

 

بل إنه في تقاليد الماركسية اللينينية تفخر الدولة بقدرتها على القسوة؛ فقد كتب ليون تروتسكي مرة كتابًا عن تبرير استخدام الدولة للعنف ضد الشعب، الذي طبع بالإنجليزية تحت اسم: " دفاعًا عن الإرهاب ".

 

وقد أحسن جريجور جيسي زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي السابق الألماني التعبير عندما وضع المقولة التالية في هتافات حزبه ١٩٩٤: "الحكومة الجيدة تبدأ بالمعارضة الجيدة".لو افترضنا بأن العنف هو أحد طرفي نقيض، فكيف إذا أضعفت الحكومة من خلال أفعالها المواطنين من خلال تشريعات زائدة عن الحاجة؟ وكما يعبر عن هذا الفيلسوف برتراند دي جوفنيل فمجتمع الحملان يُولِّدُ حكومةَ الذئاب، ويجب علينا أن نتوخَّى الحذر الشديد من أي حكومة تسلب الكثير من القوة من الشعب.

 

وعادة ما يسارع الجميع إلى سَنِّ القوانين والقواعد في مواجهة أي مشكلة جديدة، ولكن الأمر لا يُترجَم عادة إلى أن الدولة الكبيرة تعني تلقائيًّا مجتمعًا ضعيفًا، وغالبًا ما يحل محل الحكومات المنهارة بالجريمة المنظمة، وليست المجتمع المدني القوي، وذلك وَفْقَ ما حدث لدول الاتحاد السوفيتي السابق من تجربتها في التسعينيات من القرن الماضي، والعديد من المدن في الولايات المتحدة في العقد السابق لذلك.

 

ومن داخل أوربا أو حتى ضمن الولايات المتحدة الأمريكية فإن مستوى النشاط المدني يتناسب تقريبًا مع حجم الإنفاق العام في صورة مطردة، ليس في صورة عكسية، وَفْقَ ما قد يتوقعه بعض المحافظين ، كما أن بعض الاقتصاديات العالمية التى لها القدرة العالية على التنافس - مثل فنلندا (وهي غالبًا في المرتبة الأولى في ترتيب التنافسية العالمية)لها حكومات كبيرة وعلى الرغم من المحاولات العديدة التي بذلها البعض فلم يستطع أحد أن يظهر علاقة عكسية بين ما تنفقه الحكومات وبين مقدار ديناميكية اقتصادها، فليس المهم هو مدى كِبَر حكوماتك بقدر جودة أدائها، ومدى انفتاحها واستجابتها.

 

تحاول الديمقراطية تأسيس الانقسام والنزاع بديلًا لدورات من السلطة المطلقة والثورة، ومن هذا المنطلق فهي تمثل خروجا هاما من الكثير من التقاليد في الشرق الأوسط؛ مثل التوتر بين تقاليد الخروج - أي الخروج على حاكم طاغٍ - ومنظور الأصوليين مثل المودودي الذي يعتبر أن: "ألف عام من الطغيان خير من يوم واحد من الفوضى".

 

إننا نأمُل أيضًا أن تظهر علاقة تحول في دورات التاريخ التي وصف ابن خلدون تعاقبها ببراعة؛ إذ إنه بعد عدة أجيال تجتاح موجة جديدة من البدو الرُّحَّل المدنَ، وتخرج السلالاتِ الحاكمة المنهكة منها، وتجلب طاقةً جديدة ومثالياتٍ قبل أن يفسدوا هم أنفسهم؛ حيث تُدمِّر تجارب السلطة والحياة الحضرية القيم التي جاءوا بها.

 

وشبيهٌ بهذا ما يحدث في أكثر النظم استقرارًا، ولكنه يحدث في المجتمعات الديمقراطية دون احتياج إلى العنف والقمع، فنحن في حاجة في الوقت ذاته إلى النقاش والمعارضة، وقد أحسن جريجور جيسي زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي السابق الألماني التعبير عندما وضع المقولة التالية في هتافات حزبه ١٩٩٤: "الحكومة الجيدة تبدأ بالمعارضة الجيدة".

 

إن التحدي الذي يواجه مصر هو فعل أشياء عدة في الوقت نفسه، أحدُها أن تجد قاعدة مستقرة لحكومتها؛ وذلك لاتخاذ القرارات الصعبة التي تنطوي عليها الحوكمة، ولكن عند ذلك ستحتاج مصر بالقدر نفسه إلى القدرة على المعارضة الفعالة، ذات مصداقية، وأن تحيط كلا الأمرَيْنِ بإعلام ومجتمع مدني ، يستطيعان أن يُمَرِّرَا الأفكار، وأن ينتقداها أو يُؤيِّداها، والتوازن العسير في هذا كله هو الجمع بين التأييد والتشكُّك، وتجنب الاتجاه نحو القطبين التوءمين: التملق من ناحية، والمعارضة السافرة الفظة. فهذا التوازن نادرًا ما يوجد في الغرب.

 

في بلاد سومر القديمة - وهي أقدم الحكومات المسجلة في التاريخ - كان هناك حل بسيط؛ كان كبير الكهنة يصفع الملوك السومريين على وجوههم مرة كلَّ سنة؛ وذلك من أجل تذكيرهم بالتواضع. وهذا قد لا يكون ممكنًا الآن على الرغم من الاقتراب منه عن طريق الجزيرة والإعلام الاجتماعي، ولكن هذا يذكرنا بعلاقتنا المتناقضة على الأغلب مع السلطة؛ فالسلطة ذاتها التي نحتاجها لتمنحنا ظروف الحياة هي ذاتها السلطة التي تستطيع بسهولة أن تنقلب ضدنا.

 

جيف مولجان هو الرئيس السابق للقسم الاستراتيجي في حكومة المملكة المتحدة، ومؤلف كتاب: السلطة الخيرة والسيئة:  مُثُل وخيانات الحكومات، وقد نشرته بنجوين، وكتاب: فنالإستراتيجيةالعامة، الذي سيُطبَع في القاهرة بالعربية في ٢٠١٢ 

أقرأ المزيد لـ:  جيف مولجان

 

شارك

 

 

أضف تعليق

يرجى العلم بأن بياناتك الشخصية لن يمكن تقاسمها أو الكشف عنها لأي طرف ثالث، وسيتم الحفاظ على سريتها

 

رأي الجريدة

رسالة مفتوحة إلى دكتور محمد البرادعي

أنا أكنّ لك أقصى درجات الاحترام والتقدير. ولا يمكننا أبداً أن ننسى أن شجاعتك وبصيرتك كانتا وراء المطالبة بالتغيير والتحول إلى الديمقراطية خلال الأعوام...   قراءة المزيد

الدستور

فالدستور ليس مجرد وثيقة تضمن تساوينا كمواطنين أمام حاكم يحكمنا وفق قواعد محددة لا وفق أهوائه، بل هو مرآة الآمال، وعنوان القيم، وانعكاس للمستقبل الذي نحلم...   قراءة المزيد

المزيد

مش فاهم؟

مش فاهم؟

"مش فاهم؟" هو عدد من رسوم الكاريكاتير تم صياغتها في إطار كوميدي بهدف إثارة تساؤل محدد يشير الي وجود تناقض واضح أو تضارب في المصالح أو شيء غير صحيح، و لكن...  قراءة المزيد

المزيد

استطلاعات رأى

حذف كلمة مدنية من الدستور سيؤدي الي قيام
 دولة عسكرية
 دولة دينية
 دولة مدنية
 لا أهتم
هل تؤيد اقامة مباريات كرة القدم بجمهور ؟
 نعم
 لا
 لا أهتم