جديد 
أن للمتعصب سمات شخصية ثابتة لا تتغير بتغير موضوع تعصبه، فسمات المتعصب لنادي رياضي لا تختلف عن سمات المتعصب لفكرة دينية.
إذا نظرنا إلى الشق الأول من المادة "الإسلام دين الدولة" فسوف نجد أنه ليس إلا استعارة مكنية لا أهمية قانونية حقيقية منه. فقط لأن أغلبية المواطنين في مصر مسلمين، ولكن في الواقع "الدولة" شخص معنوي لا دين له!
على أحزاب المعارضة المصرية أن تركز على استراتيجيات واضحة مبنية على رسائل اقتصادية أساسية وأن تكون براجماتية لكي تمضي قدماً.
بناء دولة تحترم الحقوق ليس أكثر إثارة من هدم نظام مستبد , ولكنه ضروري كي لا تكون الثورة مجرد وسيلة لاستبداد تحت اسم جديد .

الآفاق الاقتصادية المستقبلية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إطار عملية التحليل الاقتصادي التي يجريها البنك الدولي
ولكن الكفاح من أجل مصر ما بعد الثورة ليست لعبة "جبناء" سياسية محفوفة بأخطار كثيرة بقدر ما هي ماراثون اقتصادي ليس له خط نهاية واضح.
لقد حان الوقت الآن للإستغناء عن الأسطورة التي تقول أن الرأسمالية الغربية هي الوحيدة التي يمكن أن يتعلم العالم منها الحرية وأنه علينا بدلاً منها أن ننظر إلى الشعوب التي حاربت الاستعمار في تاريخها من أجل الكرامة والعدالة
هل الحديث في أمور مكرونة كوين ومياه صافي وأنابيب البوتاجاز وبنزينة وطنية أسرار حربية يُعد هتكها من أمور الخيانة العظمى؟ هذا ما تعتقده قيادات القوات المسلحة المصرية
يتعامل المقال مع فرضية قوامها أن التحول في الصورة الذهنية والبصرية والوجدانية لميدان التحرير من فراغ مقدس إلى فراغ مدنس
في ظل حالة التخبط التي تعيشها مؤسسات الدولة (او شبه الدولة لأكون اكثر دقة)، بات اي تحرك من قبل اي مجموعات على المستوى المجتمعي تصوره الدولة وجوقتها الاعلامية على انه محاولة لكسر هيبة الدولة وضرب سيادة القانون في مقتل.
مطلوب اخلاق مصطلح نحتاج اليه بشدة في الفترة الاخيرة ترجمه فريق شبابي يعمل بشكل تطوعي يطلق على نفسه فريق مكملين الشبابي الي مبادرة تنموية
لكنك و مع مزيد من الوقت تدرك أن المظالم أعمق و أقدم، فالعشوائية و قسوة الاوضاع يمكن أن تلحظها إذا ما اخترقت الشوارع الضيقة الخانقة التي تتجاور مع طبيعة شديدة الجمال
في رحلته المقبلة إلى منطقة الشرق الأوسط، سيقوم الرئيس الأميركي باراك أوباما بأول زيارة له كرئيس إلى إسرائيل والضفة الغربية والأردن.
ومن المتوقع أن تؤدي مأساة تولوز ومونتوبان إلى المزيد من الدمج لا إلى تراجعه – وهو ما ينفر منه الإسلاميون المتشددون بالتحديد
مصر لم تعد عظيمة كما كانت، وليس بإمكاننا الاستمرار في أن ننتحب عندما يكرهوننا الآخرون، وليس لدينا هذا الحق، خسرنا - ولا نزال نخسر - أي شكل من أشكال حُسْن النية التي نملكها في المنطقة.
أليس هذا حقًا أمرًا يثير السخرية؛ أن يكون جزء من حدود السعودية الدولة التي تحظر وتمنع تناول المشروبات الكحولية هو نتاج كتابة مبعثرة ثملة لشخص يدمن الشراب؟